23 نوفمبر 2011 - 20:30

قال «آية الله العظمى صافي» في رسالة له إلى المهرجان الوطني للمسابقات القرآنية للطلاب موضحاً: لايمكن وصف الإبتعاد عن العوالم الحيوانية والتقرب إلى الله والمساواة مع الملائكة المقرّبين ولا يدركه إلا اهل القرآن والباحثون القرآنيون.

ابنا: وأرسل هذا المرجع الديني البارز إلى "مهرجان المسابقات القرآنية للطلاب في ايران" رسالة فيما يلي نصها:بسم الله الرحمن الرحيمقال الله تعالي: «قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّور».المائدة(15-16)السلام عليكم يا ابناء القرآن. يا ابناء سورة الفاتحة، ابناء سورة يس، ابناء سورة التوحيد، ابناء سورة النمل والنحل، ابناء سورة الكوثر والعصر و رحمة الله وبركاته.السلام عليكم يا أهل القرآن الأعزاء والأساتذة الكرام والطلاب المخلصون وذوي الطباع النظيفة والسلام علي محبيكم.أهنئكم الراغبين والباحثين القرآنيين والحفاظ والقراء القرآنيين الذين قد وفّقتم للحضور في مكتب العلم وهداية القرآن فأنا أكرّم هذه المكانة التي أحرزتموها وأحّبذها بالفخر.قد أشار الله في الآيتين المذكورتين إلى هوية دعوة القرآن وحقيقته؛ طالما زاد الإنسان على معرفته للقرآن الكريم فيتعرف أكثر على حقيقة و واقع هذه الدعوة والحقيقة.قد وصف الله هذا الكتاب بعناوين بارزة وممتازة و فريدة كـ«النور والكتاب المبين والهادي والدليل إلى سبل السلام وإخراج الناس من الظلمات كتاب كلما تدبّر الإنسان فيه أكثر فتكشف له أكثر ويزيل أنواع الظلمات والجهل ويهدي اهل القرآن إلى أرفع درجات العلم والوعي والصحوة والمعرفة.لايمكن وصف هذه الحالة النزيهة والفلاح والإبتعاد عن العوالم الحيوانية والتقرب إلى الله والمساواة مع الملائكة المقرّبين، وأهل القرآن والباحثون القرآنيون هم الذين يدركون هذه الحالات وهذه الآفاق الواسعة لكن يعجز لسانهم عن وصفها؛ ما افلح الذين يستفيدون من بحار العلم والهداية والقرآن والكتب المنبثقة عن القرآن الكريم كنهج البلاغة والصحيفة السجادية الشريفة والصحيفة الكاملة والصحيفة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة وخزائن علوم أهل البيت (عليهم السلام) التي تصطبغ بصبغة قرآنية وتشرح وتبين ما في القرآن.السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.آية الله العظمى صافي24ذي الحجة 1432 ................انتهی / 115